موريطانيا دولة مغاربية يملكها العسكر
كتبهاعبدالواحد رشيد ، في 14 سبتمبر 2008 الساعة: 23:59 م
الإنقلاب الذي أطاح بالرئيس الموريطاني معاوية ولد الطايع من طرف محمدفال ، وما افضى اليه من تنظيم إنتخابات نزيهة لأول مرة في هذا البلد المغاربي إعتقد معه الجميع أن موريطانيا قطعت مع العهود السابقة ومع زمن الإنقلابات العسكرية المتوالية مند أول إنقلا ب سنة 1978 الذي أطاح باول رئيس مدني المختار ولد دادا مرورا بسلسلة من الإنقلابات الأخرى التي كتب لبعضها النجاح والأخرى التي كان مالها الفشل أعلن عن بعضعها وظل البعض الأخر طي الكتمان ، كل الانقلا بات التي شهدتها الشقيقة موريطانيا يمكن ايجاد مبررات لها إلا الانقلاب الاخير الذي تمت فيه الاطاحة بأول رئيس يصل الى الحكم عن طريق صناديق الإقتراع في أول عملية إنتخابية شهد لها الجميع بنسبة كبيرة من النزاهة ،نعم لايمكن ايجاد تبرير للانقلاب الاخير لانه إنقلاب على الدستور وعلى الشرعية الشعبية في موريطانيا ، غير ان الغريب في أمر مرحلة مابعد الانقلاب هو مالت اليه مواقف جل الكتل البرلمانية وتنظيمات المجتمع المدني فضلا عن تنظيمات نقابية والتي كان عليها رفض الانقلاب من حيث المبدأ ، بدل تبريره بدعوى ان الرئيس قد نشر الفساد والخراب في موريطانيا إذ لايعقل ان نحمل لرئيس لم يحكم سوى اقل من سنة كل ويلات ومشاكل موريطانيا ، وحتى على إفتراض ان الرئيس السابق كان قد نشر الفساد وأطلق العنان لزوجته لتعيث في الأرض فسادا ونشر وتفشت في الأشهر القليلة التي حكمها كل مظاهر الزبونية والرشوة فهل كان الحل هو الانقلاب العسكري لماذا لايكون الحل هو منحه الوقت الكافي ليستوفي عهته حسب تعبير الاشقاء الجزائريين ثم انذاك نقوم بمعاقبته بواسطة صناديق الإقتراع وبالتالي تقطع موريطانيا مع الانقلابات ومع الإستبداد ، أعجب لمواقف قادة سياسيين كبار في موريطانيا أمثال أحمد ولد داد ا الذي التزم الصمت بعد إنتهاء الانتخابات التي أفضت الى فوز سيدي محمد ولد الشيخ عبدالله لرآسة الجمهورية لينتظر لغاية قلب نظامه ليقول ان الانتخابات كانت مزورة هل كان يفتقد للشجاعة ليقولها في اوانها أم انه مجرد تغطية على موقف المؤيد للانقلابين الذي لايليق بقائد كبير ليس فقط في عين الشعب الموريطاني لكن في أعين كل الشعوب المغاربية ليصبح للاسف صغيرا الآن بعد تأييده للانقلاب ، ترى كم من الإنقلابات تلزم هذا البلد الإفريقي ليقطع مع حكم العسكر ومع الإستبداد السياسي .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج















































